Yahoo!

هل مازال في الوقت متسع


لا مفر الآن أن تستقبل نسيمها البحري ………

كتبها دكتور : محمد ربيع هاشم ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 11:14 ص

دعها تسكن خريفك وتتماهى داخل عظامك النخرة ، وتطل من شرفتك الوحيدة على الكون حين تلامس يداك نجمة هناك تسكن واديا عميقا ، تتدلى عنقودا من الكهرمان يلامس يديك ، تتدلى شتاء من الحزن يغطي روحك الحزينة ، وكنت معك أرقب من شرفتي الوحيدة ذلك الساحر يدخل قبعته في قلبها ويلبسها زحاما ورحيقا ، ثم لا يلبث أن يتأوه حين تتركه وحيدا في عالمه الافتراضي.
دعها تمر من امامك كالقصب المعصور في جبين الأرض ، أو كالغيمة المسكينة التي شاهدتها معك تسابقك وأنت تحجل وراءها ولا تعبأ ، تناور هذا المساء العجيب ، وتستريح على أفق رحيب ..
دعها تمر من أمامك صلوات وترتيل ، وحكمة مختزنة في دهاليز العمر ، وضحكة فارقت بلادك وارتدت زي المحاربين فتململ داخلك خوف عظيم.
دعها تغسلك ببردها ، وتدفئك بشتائها ، وتراود عينيك كل مساء حين يطل بهما الحزن ، وينطوي داخلهما ظلك المعوج ، ودعاؤك الأليم ،
هي نارك حين تغيب الشمس وحين تغادر الطيور تلك البحيرة الساكنة كقبر مظلم على رقاب اللحظات ، تدع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفاء ولا ماء ، ولطف ولا هوى ، ونور ولا نار ، وروح ولا جسم دعني أستعيرك يابن الفارض

كتبها دكتور : محمد ربيع هاشم ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 20:12 م

 

على باب السماء المولع بالنجوم ترصدت الشهب ، كانت تتراقص في فرحة عارمة تلك البسمات الموزعة بين الضجيج وبين النور المـتلأليء الذي يطل من شرفة السماء
صوت حبيب أليف يدور بي دورة حلزونية مكررة ، يأخذني في متاهات السفر والغياب ، يغلق عيني ويقفل جفوني على آخر مشهد من تزاوج السماء بالشهب
ارقصي أكثر أيتها النيران المشتعلة في أفق قاتم كئيب ممل ، يصطاد فيه النخاسون نجيماتهم المزورة ، ويبتاعون فيه فرحة المشهد السحري المريب
على ركن هناك وقفت يا أيها المشدود للراحة وحرارة المشهد ، تتأمل ، كل الذي يفصلك عنهم جدار صنعته أنت وارتكنت على حده الناري
كل الذي يفصلك عنهم بعض التشدق بالكلمات المفتعلة ، والرقصات المجنونة
الآن يطل الشهاب ساقطا فوق قلبك ، يلفك بناره وبسطوته
الآن تترصد حريقا يصنع فيك دهشة ممتلئة بروح عجوز ، هل تتقافز روحك العجوز مرة أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منحنيات سيزيف وبر منشود ……….

كتبها دكتور : محمد ربيع هاشم ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 11:47 ص

 

سافري بين الجبال وطيري كفراشة مجنونة تتنقل بين دفتي قلبي
سأحملك من الآن مسئولية عشبي وصقيعي
مسئولية دفئي وتشردي بين أزقة اللغة
دوري حولي وارسمي على يديك أحجية للاكتمال ، وعلمي ورق الشجر ألا ينحني لمجرد ريح
علمي هذا الطفل أن يبقى طفلا ، وأن يتصرف كرجل لا ينقصه عقل ولا روح
مدي خيوطك تنساب حول يديا ، وعمقي حبي لعجزي ، وكرهي لضعفي ، شتتي بالي عن النسيان وتذكر طواحين سيزيف
أسلمتك نفسي ، وتسلمت روحك فلا تفري من أمامي ، ولا تختف إن حاولت إمساكك
فحينها سأكون لأول مرة حرا طليقا ، سأغير خريطة نفسي ، وسأعلم الليل أن ينسرب من بين يديا فجرا نديا ، وأعلم الحزن ان يولي بعيدا إلى دياره القذرة
سأستدعي نور القلب لينبت داخلي باحة مليئة بزهور اليوم ، وكئوس الانتشاء
سأجهض حنيني للاحتراق حين نطير معا فراشتين حرتين
تبسمي إن غازلتك ، وترفقي إن رافقتك ، واحتوي إن عاتبتك ، واسكتي إن عاندتك
فأنا سيد الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لــــوحـــة …..

كتبها دكتور : محمد ربيع هاشم ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 22:39 م

 

تتباعدُ الألوان في لوحتك الجافة
حين تميل بالفرشاة على وجهها ترسمه مدورا كخطوط الليل في كفك المستكين ..
ترتفع حرارة المرآة حين تعكس شعاع وجهها متألقا كتوهج الألوان في ألق الدجى ، كتوابع سلسلة من أغصان الشجر ترقص كلما لاطفها نسيمٌ عليل ..
تُضحكها مرتين ، مرة حين تداعب وجهها بيديك ، ومرة حين تحلم بها بين يديك عنقودا من الكرم المعتق …….
تُسلمك للحزن أحيانا حين تُخفي بصدرها أحلامها وتسجنها في خدرها معلقةً قلبك على مشجب الأمل ، والترقب ….
تُفرحك أحيانا حين تداعب يديك وتميل لتقبيلها ، أو حين تنطق إحدى كلمتين (بحبك ، وحشتني)
أحيانا أخرى تجد في ملامحها قسوة حين تمر الفرشاة على فمها الصامت أغلب الوقت ، أو حين تحاول بث روح الحياة بألوانك الصاخبة في جنبات دمائها ….
تحاول يداك دائما العبث بعينيها ، وزرع رموش طويلة لعلها تستطيع وضعك في عينيها وغلق رموشها السمراء الطويلة لتظل دائما قريبا منها وقادرا على عشقها ..
وحين تتعب يداك وتجد الفرشاة غصة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مربعات مربعات مربعات

كتبها دكتور : محمد ربيع هاشم ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 22:36 م

 

كانت تخطو أولى خطواتها داخل صدره حين قفز أرنب صغير في ساحة المنزل المجاور لقلبه.
على شاشة العرض كان فيلم البنات والصيف يتوهج على جدران قلقة
وكنت أربت على كتفي الأيمن ، وأكتب أغنية لطفلي الصغير على مفرق الوادي الخصب حين انطلق صوت فيروز ( حبوا بعضن) ،
كانت تخطو ولازالت تنقش على صدري خطوط الميل إلى الوراء
وتعلمني كيف أنحني لوردة حمراء صغيرة وضعت على قلبي
أو ربما تتحفز لتستقر على قبري
أو ربما لا أراها ولا تراني أبدا
لا أعرف
المهم كانت تتنسم من فمي رحيق الشعر حين ينغمس تياره في الوعي المدهش الرقيق
وكنت أحلب من شفتيها رحيق العشق مذوبا في كوب من حليب المها
كنا نضحك كلما تذكرنا أننا طفلان
ونستغرب حينما نقترب رويدا رويدا ونشم أنفاس بعض ، ثم نقترب نقترب
كانت مجنونة مثلي حين رسمت مربعات صغيرة على كفها الأي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من حكايات النهر (1)

كتبها دكتور : محمد ربيع هاشم ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 20:00 م

قال أحد أبنائي :
_ يا أبي أحب ، حبيبتي بلون القمر ، عيناها زرقاوان بلون السماء ، وفمُها مرسومٌ كأنه تاجُ المُلْكِ ، وخدودها بركانٌ ثائر ، أنفُها يهبط فيكمل صورة الأميرة …
نعم يا أبي هي الأميرة ، كنت أظن أن من تهزمني يا أبي لابد وأن تكون أميرة ، هكذا قالت لي أمي عندما وعيت لنفسي لقد بشرتني بك في المنام امرأةٌ ترتدي الملابس البيضاء ، قالت لي سيرزقُكِ الله بجوهرةٍ وها أنا أنجبك .. وأصبحت شاعراً يا أبي أبكي للقمر ، وأقف مشدوها أمام البحر ..
قلت لنفسي إنني مملكةٌ لا تدخلها إلا أميرة ، إنني الأميرُ المعتمد الأندلسي ، أو حتى وزيره الطموح ابن عمار ..
لست أدري لماذا تشدني منال هكذا يا أبي ، إنها تبعث في نفسي ذكريات كثيرة ، وتأخذني معها إلى حيث تهزمني
تجعلني تماماً كالعصفور المحبوس ، لم أعهد في نفسي هذا الضعف يا أبي ، لم أكن في أي يومٍ من الأيام ضعيفاً ، إذا كان الدمعُ تعبيراً عن العواطف الجياشة فأنني أعتبره ضعفاً ، وإلا لماذا لم أبكِ على واحدةٍ ممن أقمن معهن علاقةً قبل أن تأسرني هي يا أبي ؟؟ . قرأتُ لشاعر النيل : ودمع العين مقياسُ الشعور وبكيت مع أنات فيرلين في سجنه :

Je pleur dans mon Coeur..
Comme il pleut sur la ville
Quelle est cette langueur
Q p enetre mon Coeur
الدموع لا تفارقني يا أبي ، بها أقضي الليل ، وبها أتعجل يوم لقائنا ، حتى حين نلتقي أراني أبكي .. وأبصر عينيها هي أيضا وقد شارفتا على البكاء ..
قال أحد أصدقائي : البنت تبحث عن زوج لا حبيب ، والرجل يفكر في قضاء حاجته فيمن يحبها .. ثم قال مازحاً : هوقيس اتجنن من شوية ؟
وقال فرويد الجنس غريزة وعلى أساس نظرية الجنس قام بتفسير الأشياء والظواهر .. وغنى عبد الوهاب بنص حسين السيد وعشق الروح مالوش آخر لكن عشق الجسد فاني
قال النهرُ : المتناقضات تزحف على الإحساس ، حتى الإحساس لم تهمله المتناقضات .. هل تصف لي يا ولدي شعورك وأنت تجالس حبيبتكَ ؟؟
_ لست أدري يا أبي لماذا كنت أردد في نفسي شعر بن الفارض وكأنه النشيج يتصاعد :
هو الحب فاسلم بالحشى ما الهوى سهلُ
وما اختاره مضناً به وله عقلُ
فـعـش خالياً فالحـب راحـتُه عنا
وأولُـه سُـقمٌ وآخرُه قتلُ
كنت أطيل النظر إلى عينيها ، أُكثر من الجدال معها ، لم أحاول يوما يا أبي النظر إلى أردافها أو ثدييها ، أو حتى لمح شفتيها المكتنزة ، كان استئناسي بها استئناساً روحياً لا احتفاءً جسدياً … أحادثها عن طموحي أن أصبح أستاذاً جامعياً ، شاعرا كبيراً خالداً ، إنساناً مرموقاً .. أن أصبح إليوت ، شوقي فيرلين ، بوشكين ، الكواكبي ، ابن عربي .
أن أكون يوربيدوس ، الشاطر حسن ، خالد بن الوليد ، المتنبي ، أبا فراس الحمداني …. أن يجمعنا الحب …
قلت لها سأتحدى بك الزمان والمكان .. حبُك سيهبني قوتي الرادعة وفكري المستنير .. سأفتح بك أقفال التاريخ لا لأعيده وإنما لأقارنه بإنجازاتي ومددت إليها يدي يا أبي لتعاهدني ، كانت تظنني أبغي الملامسة وتحسس يديها خلسة .
قلت : ألا لعنة الله على فرويد ، هل يتبدل الحب إلى خشية ؟ أتصبح سياسة قلب المائدة هي كل شيء ؟ الهرم يقف على رأسه لا على قاعدته ؟ حتى فكرة راهب الفكر وفتاته تغيرت في الرباط المقدس فلماذا أنا ؟
الصوفيون يؤمنون أن الحب يفتح أبوابا عدة للولوج ، أما حبيبتي فكانت تؤمن أن للحب طريقا واحدا فقط هو الزواج .. الإخلاص للزوج وحده ، الحب خطأ ، والعاطفة حرام .. الشرعية مع الزواج فقط هكذا كانت أفكارها التي تربت ونشأت في ظلالها ..
قال النهرُ : وكأنك عثرت على إبرة في كوم قشٍ ، الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم صدق الله العظيم
لقد استحالت الأمنية جوهرة بين يديك ، إنها نفحةٌ من أمك القرية ، رسالة وصك غفران ، إنها عروسُ نيلٍ ، الأميرة ذات الهمة .. رفيف ملائكي اختصك الله به ، هل تقبض على الماء ؟ أم تلحم يديك في هذه الجوهرة الهدية ؟
_ كان أمامي لأنجز طلبها زمنٌ ممتد .. إنني حاصلٌ على الماجستير يا أبي ولا زلت عاطلاً ، تقديراتي الجامعية عالية جداً .. بمقاييس التفوق كنت جديرا بأشياء كثيرة ، العمل بالجامعة والالتحاق بوظيفة مرموقة ، الاهتمام بنبوغي ومساندة طموحي ، استغلال فكري وعقلي !!
إن شيئاً من ذلك لم يحدث يا أبي ، إنني في الشارع أخفي كمدي ، زملائي أصبحوا (شيوخ منصر) ، إنهم يسرقون أموال السارقين ، إنها بداية الجريمة المنظمة حين تتحول العقول الجامعية إلى عقول إجرامية ، الإرهاب تصنعه هذه العقول يا أبي .. إنه الفجوة بين الحلم وبين سبل تحقيقه .. بين الفعل وبين رد الفعل .. سياسة اللاسياسة .. والتخبط الاستعماري المرير … هذا توارث الخلافة عن أبيه ، وذاك توارث البطالة عن عائلته .. فجوة سحيقة يا أبي .
هل تجمعني بحبيبتي (عشة) ؟؟ أم نظل في علاقة رسمية وننفصل ؟؟ .. هل نشبع عاطفتنا أم يقتلنا الحلمُ ؟؟ خيوط واهنة يا أبي وخواء أبدي ..
لابد من تحطيم سجن الباستيل ، لابد من تأديب مماليك القلعة …… لابد من الحب
شيء غريب أن يجتمع الحب والعنف ، لكنها معادلة صعبة جدا يا أبي . إنها لغز مبهم فمن يحب هذه القرية لابد وأن يستخدم العنف مع أهلها .. يلزمنا كرباجُ محبٍ … يلزمنا كرومويل جديد ليعلمنا كيف علم الجمهورية الانجليزية النظام والحب والصدق والتقدم ؟؟
تسألن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثول مستغرق في الأفول

كتبها دكتور : محمد ربيع هاشم ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 00:40 ص

يحوطني الملل ويمزق أوصالي الانتظار لشيء ما قادم لا أراه
لكنني أحسه مدورا في الأفق
يلتحف بغيوم سوداء ، وتدفعه ريح عقيم
حتى أوشك ان ينهكني بطلله المستبد
تستعر نيرانه على شفاه أخفقت أن تزاحمه لحظة صمت
ويجلس على مقربة من هذا الضباب نذير مهيب
يلوح بيد أرهقها التعب
وبقلب يتلوى كالحلزونة يدور ويدور ويدور
ما تفيقه لحظة يقتنصها من ضياع العمر
ولا ترويه يد حانية ربتت على كتفه
هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



شروخ تنزف